Logo El chaab

 

 

 

 

مقاربة جديدة لإعادة انتشار الموارد البشرية وتثمين القيمة المضافة

 

إذا كانت الطاقة وراء أزمة الظرف الراهن فإن تحسن أسعار النفط في الآونة الأخيرة يسمح بإعطاء دفع لمسار إعادة الانتشار الاقتصادي من خلال توظيف عقلاني للموارد المتاحة ليكون قطاع الطاقة محركا لدواليب النمو ومصدر احتياط من التداعيات العنيفة للصدمة المالية الخارجية. تحسبا لرفع هذا التحدي حيث بادر قطاع الطاقة من خلال مؤسساته وضمن مقاربة استثمار جديدة وفقا لورقة طريق قصيرة ومتوسطة المدى تحت قيادة وزير القطاع بعمليات استثمارية متكاملة تشمل اقتناء أصول إنتاجية بالخارج وإطلاق برنامج الرفع من قدرات الشبكة الوطنية للكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية.

مواجهة التحولات الاقتصادية العالمية لا يكون بالاكتفاء بالرهان على السوق المحلية، وإنما تتطلب جرأة للتوجه إلى أسواق خارجية، وهو ما بادرت به الشركة الوطنية للمحروقات «سوناطراك» باقتناء مصفاة تتواجد بايطاليا. التي تشكل فرعا للشركة الأمريكية اكسون العملاقة، هذه الصفقة التي أسالت كثيرا من الحبر تسمح لمؤسسة جزائرية بوضع قدم في سوق الاتحاد الاوروبي وتشكل تحديا مصيريا يضع الإطارات على درجة من المنافسة لتأكيد مكانة المؤسسة في عالم المحروقات ليس كمنتج ومصدر للمحروقات وإنما كمنتج للقيمة المضافة. وقبل أسبوع أصدرت اللجنة الأوروبية موافقتها على عملية شراء مصفاة «أوغوستا»، مما يفتح الطريق أمام استكمال إجراءات نقل ملكية هذه المصفاة قبل نهاية السنة الجارية لتدخل مباشرة ضمن منظومة التكرير والتخزين ومعالجة الفائض المحلي لإعادة تصديره على غرار البنزين والغازوال، وذلك عن طريق إنشاء شركة مختلطة مع متعامل أجنبي لديه حضور في السوق العالمية ويجري حاليا العمل على ملف إحداث هذه الشراكة بأغلبية أسهم للطرف الجزائري وسيعلن عنها قريبا. وتعبر هذه العملية الأولى من نوعها عن قدرة على الخروج إلى العالمية تسمح إلى جانب مشاريع وحدات للتكرير على مستوى سكيكدة وحاسي مسعود وعصرنة محطة سيدي رزين بالعاصمة بتغطي العجز في إنتاج الوقود طيلة خمس سنوات، علما أن فاتورة استيراد الوقود تقدر بحوالي 2 إلى 3 ملايير دولار سنويا، ويرتقب أن يرتفع الطلب بالنظر لنمو وتيرة النشاط الاقتصادي، علما أن معدل الاستهلاك الوطني يقدر بحوالي 15 مليون طن فيما لا يتعدى اجمالي الإنتاج حاليا 11,5 مليون طن. لقد امسك الرئيس المدير العام عبد المؤمن ولد قدور بالملف وفقا لرؤية إعادة تنشيط دواليب الشركة التي توفر السيولة المالية للخزينة العمومية ويعول عليها في تجسيد إعادة التموقع محليا وعالميا أبدى تصميما على إعادة بعث أداء شركة سوناطراك باعتماد ورقة عمل تندرج في صميم المسار الطاقوي الذي سطرته وزارة الطاقة لانجاز الوثبة الاقتصادية وتجاوز تداعيات أزمة الصدمة المالية الخارجية، بالتوجه إلى البحث عن موارد بديلة في أسواق خارجية من خلال التوظيف الناجع للموارد. وبذلك يستهدف هذا التوجه متعدد الجوانب الرفع من الفعالية الاقتصادية عن طريق تنمية القيمة المضافة التي يصنعها الإنسان على كافة مستويات امتداد السلسلة الإنتاجية من الاستكشاف إلى الاستغلال، مرروا بالتركيز على تصدير مواد طاقوية مصنعة حيثما توفرت الفرصة في الأسواق العالمية، كما هو في مصفاة «اوغوستا». وحتى يتضاعف مركز العنصر البشري في الدورة الإنتاجية للمحروقات وفقا لمقاربة جوارية تراعي المؤشرات الاجتماعية، أطلقت الشركة بموجب ورقة الطريق الجديدة التي ترتكز على توسيع نطاق الحوار والتشاور وفتح المجال أمام الكفاءات لتبرز في الميدان مشاركتها في صياغة الخيارات والقرارات، أرست تحت إشراف الوزارة الوصية نمطا حديثا في التكوين قائم على الجوارية الجغرافية بحيث تفتح مراكز عصرية للمهن والحرف التي تصنف في خانة الصناعة النفطية والغازية تمنح للشباب في المناطق الداخلية والولايات الجنوبية فرصا للحصول على تكوين نوعي يؤهلهم للاندماج في عالم الشغل. ومن شأن هذه المقاربة النوعية أن تنهي حالة سلبية لطالما أجّجت الوضع المحلي وتذمر منها أبناء الولايات الجنوبية خاصة التي تحتضن وحدات للصناعة النفطية، وتعيد بعث الحيوية التي يصنعها الشباب يتقدمهم الجامعيون بحيث يضع كل واحد لبنة بناءة في تشييد المستقبل وتفويت الفرصة أمام المتربصين بالجزائر في وقت تحققت فيه مكاسب كثيرة ويجري إعادة تصويب الخيارات والتدقيق في الانجازات بعنوان مكافحة الفساد وتثمين الموارد، الطبيعية المالية وخاصة البشرية التي يعول عليها في عبور منعرج الأزمة بأقل كلفة وفي أجل قصير.

elmoudjahid

L’acquisition de raffinerie italienne Augusta par la Compagnie nationale des hydrocarbures, Sonatrach, a été validée vendredi dernier par la Commission européenne qui, en vertu des règles de l’Union européenne régissant ce genre d’investissements, a donné son accord préalable.

«Après examen préliminaire et sans préjudice de sa décision définitive, «la Commission estime que l’opération notifiée pourrait entrer dans le champ d’application du règlement sur les concentrations». En d’autres termes, le Groupe Sonatrach est désormais en mesure de reprendre les actifs auxiliaires détenus jusque-là par Esso Italiana S.r.l, une filiale de la société américaine Exxon Mobil Corporation.
La commission européenne  fera  savoir en outre qu’elle a reçu le 3 juillet dernier une notification traitant de la nouvelle acquisition de Sonatrach en Italie.
L’examen de cette notification a été  assorti d’un accord préalable, et ce, en attendant la décision définitive.
De cette perspective, la Commission  européenne invite les tiers intéressés à lui présenter leurs observations éventuelles sur ce projet de concentration. «Ces observations devront lui parvenir au plus tard dans un délai de dix jours à compter de la date de la présente publication», est-il précisé.
Le rachat de la raffinerie Augusta par  Sonatrach est intervenu au terme d’un processus très concurrentiel engagé, rappelle-t-on au lendemain de l’appel  d’offres lancé, en août 2017, par la filiale italienne Exxon Mobil, premier  raffineur dans le monde. «Sonatrach a  pu arracher ce contrat de trois autres partenaires», avait indiqué en mai dernier le PDG du Groupe  pétro-gazier, M. Abdelmoumen Ould Kaddour. «Nous avons acquis cette raffinerie à un prix extraordinaire, soit moins d’un milliard de dollars», a-t-il également précisé.
 Il s’est dit convaincu qu’il s’agit là «d’une bonne affaire», mettant  l’accent  sur le rapport prix, soit le montant de l’investissement dont il a illustré l’attractivité en le comparant notamment  au coût du projet de la raffinerie de Hassi Messaoud avoisinant les 4 milliards de dollars.
C’est au début de mai dernier, rappelle-t-on encore que la   compagnie  nationale des hydrocarbures   avait signé à Rome, un accord avec Esso Italiana portant sur l’achat de la raffinerie d’Augusta (Sicile) et de trois  terminaux pétroliers situés à Augusta, Naples et Palerme ainsi que de leurs systèmes d’oléoducs associés. Capable de traiter à la fois du Sahara Blend ainsi que du fuel résiduel issu de la raffinerie de Skikda, la raffinerie d’Augusta s’intégrera directement dans le système de raffinage de Sonatrach.
Elle pourra également traiter directement des produits qui sont excédentaires en Algérie en vue de réimporter des produits aujourd’hui en déficit comme le gasoil et l’essence.
Elle est dotée d’une capacité de traitement de 10 millions de tonnes par an. Ce qui en ferait la deuxième raffinerie de Sonatrach. En outre, avec l’acquisition des trois terminaux, l’autonomie de la consommation en diesel et en essence de l’Algérie est, quant à elle, augmentée de plusieurs jours de consommation.
Augusta  est une raffinerie «fiable à  hauteur de 98,1%», avaient plaidé,  quant à eux, les conseillers du PDG, M. Ould Kaddour, lors d’une rencontre avec la presse tenue au printemps dernier à Alger.  
Par la même occasion, ils ont mis l’accent sur une série d’autres opportunités qu’offre un tel investissement, le premier  du genre  à l’étranger. Des  opportunités en rapport, d’une part, avec la proximité géographique et les possibilités pour Sonatrach d’accéder  à plusieurs prises de participations,  notamment  auprès d’un  package de  raffineries  d’Europe, d’autre part.

 

El chaab

 

أكد استمرار دور المحروقات في تمويل التنمية

مبتول يبرز أهمية رفع تحدي النجاعة الاقتصادية 

اعتبر الخبير مبتول ان الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك التي تملكها الدولة يجب أن تواجه التحولات سواء على مستوى دورها الجديد كمؤسسة اقتصادية وتجارية خلاقة للثروة وعلى مستوى تحولات نمط تسييرها من اجل أن تتطور في ظل محيط دولي أكثر تنافسية، وأوضح انه ينبغي أن نكون واقعيين كون الجزائر تبقى تابعة لسنوات لإيرادات المحروقات، مذكرا بتحاليله التي قدمها على أكثر من منبر إعلامي أن الجزائر هي سوناطراك بالنظر للثقل الذي تشكله في تأمين الموارد المالية. وأوضح أن المرسوم المؤرخ في 11 فيفري 2018 يدعم صلاحيات الرئيس المدير العام لسوناطراك في وقت تحقق فيه المديرية الحالية نقاطا ايجابية بالنظر للمكاسب التي تتحقق، موضحا أن ما يقدمه من خلال مرافقته بتحاليل استشرافية لفائدة مؤسسات الدولة ومنها سوناطراك لانجاز النهضة الاقتصادية، مثلما قام به كخبير مستقل على مستوى الوزارة الأولى بين 2013 / 2016 عمل تطوعي وبدون مقابل مالي كون الهدف المركزي يكمن في خدمة وحماية

المصالح العليا للجزائر فقط.
 بمناسبة إحياء ذكرى الاستقلال الـ 56 وفي ظل ما تعاني منه المؤسسات والمجتمع المدني اعتبر مبتول، برؤية إستراتيجية، أن إدخال
إصلاحات عميقة على كل مكونات المشهد الذي يرسم لوحة المجتمع اليوم أمر ضروري في وقت تراهن فيه الدولة وكل المجتمع على انجاز التحول الاقتصادي وقدم سلسلة اقتراحات تشمل الجوانب القانونية والمنظومة البنكية من زاوية العلاقة مع قطاع الطاقة ويتعلق الأمر بالمحيط التشريعي والمؤسسات العمومية قصد إزالة المعوقات والرفع من وتيرة الأداء لشركة يراهن عليها في انجاز النمو بمعدلات مقبولة.

يشير الخبير في تحليله لـ «الشعب» إلى أن الهدف الاستراتيجي يتمثل في فهم طبيعة نشاط الشركة أخذا في الاعتبار حجمها، مشيرا الى انه ينبغي أن تنفتح على المجتمع واعتماد الحوار الدائم مع الإطارات والعمال بحيث تتلاءم في النهاية مع التحولات الطاقوية الجديدة التي يشهدها العالم في ظل التوجه لبروز نظام سلطة طاقوية جديدة آفاق 2020 / 2030 يرتكز على مزيج طاقوي يمر عبر مراجعة القانون الحالي للطاقة من اجل جذب مستثمرين محتملين. وحتى يتم انجاز الوثبة يعتبر الخبير ان التدقيق في الموارد البشرية ينبغي أن يرتكز على حوار مفتوح لبلوغ مرتبة أعلى في الفعالية بحيث يدعو إلى مراجعة نمط الترقيات خاصة منح التشغيل التي لم تحقق النتائج الايجابية على الأرض رغم النوايا الطيبة، مسجلا الآثار السلبية لنظام التقاعد النسبي والمسبق منها ذهاب كفاءات دون إعداد الخلف.
تتمثل مفاتيح النجاح لمقارنة ضرورية مع الإستراتيجية الدولية لكبريات الشركات البترولية والغازية في أن يأخذ النموذج في الحسبان مستوى الاحتياطات من المحروقات ومؤشرات السعر الدولي، كلفة الاستغلال، عمر الآبار، الاكتشافات التكنولوجية والطاقات البديلة، مما يسمح حينها، كما يوضح مبتول، بوضع سيناريوهات تحسين النجاعة أخذا في الحسبان تقلبات أسعار الدولار والأورو وكذا أسعار البترول والغاز من اجل التوصل إلى درجة متقدمة في التحكم في إدارة العمليات وتوظيف الوسائل وكذا الآجال المحددة للمشاريع
.